منتدى وجوده
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى وجوده

المنتدي الاول للعصر والمجتمع
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتديات وجـــــوده ترحب بزورها وأعضائها الكرام
المواضيع الأخيرة
goweto_bilobedتهنئه بحلول شهر رمضانالجمعة 27 يونيو 2014, 7:41 pm من طرفnasergoweto_bilobedكل عام وانت بخير بمناسبة عيد الفطر السبت 03 أغسطس 2013, 10:18 am من طرفnasergoweto_bilobedالسبت 26/9/1434السبت 03 أغسطس 2013, 10:11 am من طرفnasergoweto_bilobedماهو المصعد في نظر الرجل ؟؟؟الإثنين 15 أكتوبر 2012, 5:54 am من طرفأوتار الحبgoweto_bilobedرياضه الخميس 24 مايو 2012, 1:20 am من طرفAhmad_m_7goweto_bilobedالاربعـاء 1/6/1433هـالخميس 24 مايو 2012, 1:15 am من طرفAhmad_m_7goweto_bilobedالثلاثاء 4/1/1433هـالثلاثاء 29 نوفمبر 2011, 10:16 pm من طرفAhmad_m_7goweto_bilobedالثلاثاء 20/11/1432الأربعاء 19 أكتوبر 2011, 4:08 am من طرفnasergoweto_bilobedالخميـس 15/11/1432الجمعة 14 أكتوبر 2011, 2:25 am من طرفAhmad_m_7

شاطر | 
 

 انثى الحب ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
 
أوتار الحب
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar
عدد الرسائل : 3568

العمر : 28

نقاط : 11539

تاريخ التسجيل : 03/01/2011


مُساهمةموضوع: انثى الحب ....   السبت 30 أبريل 2011, 3:35 am

انثى الحب

أنثَى حُبْ...رَجلُ حربْ..


" الحب بالنسبة للمرأة ولادة...إلا أنها الولادة الوحيدة التي لا تحمل معها تأشيرة الموت . "


عندما تنتهي الطاقة و نحن في البَدْء , عندما نفيق من سَكرة الحلم لنجدَ القلب

على شفا جرحٍ غائر , و نكون قاب قوسين أو أدنى من الانهيار, ربما لا

يبقى أمامنا من خيار سوى التراجُع ..

انتهى الأمر .لقد قرّرت رفع الراية البيضاء و إعلان انسحابها.. من مملكته ,

من حياته .

لم تكن تؤمن بالصُدَف ولكن الصدفة أدخلتها دنياه في ليلة من ليالي الصيف

الضاحكة .

كانت برفقة أصدقاء , يتمشون , يتنسّمون عبير الصيف المنعش .

و كان الشارع يعج بالناس , يشع بالأضواء , و لافتة عريضة , ملفتة

للأنظار , " معرض الفنان التشكيلي وائل عزيز " .

بدا لها المكان كمغارة علي بابا ,سحر و بريقٌ و ألوانٌ . حضور متميّز في

كل شيء , حتى الكلمات المتبادلة هناك لها عبقٌ خاص , كأنها من نسج

أبجدية أخرى .

و كان , أنيقا , وسيما , مثل أمير , يقف أمام إحدى اللّوحات محاطا

بجمهور كبير ,يتحدث بحماس و يداه تتحركان في الهواء , ترسمان خطوطا

و دوائر ..

- أنا أعامل اللّوحة كالأنثى الجميلة . ألواني لا تغطّيها , بل تتغلغل في

أعماقها , لتكشف لي عن خبايا فتنتها . ثم...أنا فنان يوقّع مع لوحاته

معاهدة حب , و ..

و يلتفت . يلمحها هناك , مشدوهة , تنظر إليه بعيون فغرها الإعجاب ,

مأخوذة بتلك الهالة التي تحيطه .

يبتسم , يومئ لها بتحيّة فيها دعوة للاقتراب .

بصعوبة تجد لها طريقا بين الجموع . تقف بالقرب منه . تتبادل معه

حديثا لذيذا , شيقا . يسألها عن رأيها في لوحاته فتبدي إعجابها ثم يتشعب

بينهما الكلام فتحدثه عن نفسها , عن عشقها للفن بكل أنواعه , و.. يكاد

يغمى عليها من فرط الفرح حين يقدم لها دعوة رسمية لحضور عرضه

الثاني بعد أسابيع .

ولأول مرّة تحملها الأقدار فوق أرجوحة الحب .

و لأول مرّة يحدثها قلبها بلغة مغايرة ..و تشتعل في دمها نيران الوله ,

و يشرق في عتمة صدرها ألف نجم .

إنما كان عليها أن تدرك , منذ البداية , أنه رجل يجيد لعبة التلوين ,و

أيضا يلوّن المفردات ! و ريشته التي تداعب الجماد و تحوّل بياض القماش

إلى خطوط من دهشة , كان يحلو له أن يجعلها سوطًا يجلد به كبرياءها .

هي اليوم أكثرَ قناعةً من أي وقت , بأن الحب خُلق لكي نشقى به ... وحيدة ,

مصدومة , تكفكف أحلامها, مثل سنبلة خلّفها الموسم . عصافير الحزن

تنقر شغاف روحها و تقتلها خيبة أمل مريرة , في الرجل الوحيد الذي

وضعته على خزائن قلبها .

كم أغراها دخول مملكته , و الانتماء لدنياه . كم عشقته و انبهرت

بعالمه الملوّن , المضيء , الذي لا يشبه عالمها الباهت الشاحب !

الآن تكتشف أنها لا تحب الألوان العديدة , الفاقعة , المتداخلة , التي لا

تعطي في النهاية سوى صورة بلا لون .

الرمادي أيضا لون جميل . على الأقل واضح و صريح .

يتقابلان هذا المساء في نفس المكان الذي شَهدَ أجمل فصول حبهما قبل

أن ينقشع السحر و تتبخّر الرومانسية . قبل أن تكتشف ألاعيبه . كم من

موعد أخلفه هنا و تركها فريسة للقلق و الحيرة . تنتظره لساعات ثم تحمل

حقيبتها و بقية من كرامة و تعود إلى البيت لكي تستريح من الانتظار....

بالانتظار!

كان كثيرا ما يغيب , فجأة , لأيام و أسابيع دون أن يترك لها خبرا ,

ثم يظهر فجأة أيضا , يقدم أعذارا واهية ,لا تقنعها أو يبادرها باللوم و

العتاب و أنها هي التي لم تسأل عنه , و لم تأبه لغيابه..يعرف أن الهجوم

هو أحسن طريقة للدفاع , و حتى لا تحاصره بأسئلتها , فإنه يثير زوبعة

من أبسط الأمور , و يتحول إلي ضحية , و يسقط في يدها , فلا تدري

كيف تواجهه .

يجلسان صامتين , واجمين , مثل غريبين يجمعهما الطريق لثوان .

يسألها و هو يشيح ببصره عنها و ينظر إلي الشارع :

- لا أفهم كيف تحوّل حبنا إلى حرب ... هل انتهينا ؟

لم تجد في نبرته روح السؤال ..هل كان يصدر قرارا ؟

يضحك باستخفاف و عيناه هاربتان , تبحثان عن التعلق بأي شيء إلا بعينيها .

تستفزّها ضحكته . تخنقها الكلمات , و تحتار بأية لغةٍ تفهمه أنه من عجّل

بالنهاية يوم اعتبرها لوحة من لوحاته , و أباح لنفسه الحق في أن يشطبَ

فيها , و يمحو , و يخربش , أو يعيد التشكيل , قبل أن يوقّعها بحروف اسمه ,

ثم يعلّقها على الحائط فرجةً للزائرين , و يقف غير بعيد مستمتعا بإنجازه ,

فخورا بإبداعه .

أخيرا , تستقر عيناه فوق وجهها . يطيل النظر إليها . نفس النظرة , نفس

الوميض الذي خرّ له قلبها عاشقا ذات ليلة , غير أن التأثير مختلف ..جدا .

يبتسم في خبث :

- لكن الحروب كلها سواء..تنتهي دائما بمنتصرٍ و مهزوم .

و تبرق عيناه بنشوة النصر . مغرور هو . دائما يحسم النهاية لصالحه ,

حتى قبل النهاية . يعلم أنها أنثى حب , و لكنها ليست عاشقة بلهاء ,

على استعداد لأن ترمي بسنابل العمر في قلب اللهب .

فعلا , الحروب كلها سواء لأن كلٌ فيها يجزم بأنّه على حق . و

هل يشعل فتيل الحرب إلا قناعة كل طرف , و لو خطأً , بعدالة قضيته ؟

- لماذا الصمت ؟ قولي شيئا . أنا آسف . ربما لم نفهم بعض . كنت آمل أن

نلتقي على الأقل في نقطة المنتصف .

كيف يأمل ذلك و هما لم يتجاوزا بعد خط البداية ؟ كيف ؟ و كل موعد

حب يحوّله بمهارة عجيبة , إلى ساحة قتال , تمتطي فيها كلماته صهوة

المراوغة و الخداع . فنان حقا في افتعال الأزمات , و خلق الجدال , و

كلما أغلقت هي بابا في وجه الريح , يفتح هو للإعصار ألفَ نافذة , و

يعطيها سببا آخر للبعد و النسيان .

في كلامه دائما بذرة مهيّأة للانفجار , عبارة مؤثثة بالكذب , نظرة

عينيه لم تعد ترشح بالحب مثل الأول . و هي الشفافة كدمعة , المسالمة

كفراشة , هي التي لا تعشق في الألوان سوى لون الثلج , ولا تجيد من اللغات

سوى لغة الشمس , أنهكها أن تصبح لقاءاتها معه تحفّزا لاشتعال المعركة .

كم يتعبنا الحب حين نعيشه ملتحفين بالخوف , متوجسين هبوب الظنون ,

مهيّئين لمسح الدموع التي سوف تنهمر . ليس حبا إذا الحب لا يحرّرنا من

أسر القلق ,إذا لا يأخذ شكل أحلامنا , و لا يروي ظمأنا للإحساس بالأمان .

صحيح , نحن لا نمللك سوى أن ' نقع ' , و لكن يمكننا اختيار الوقوفَ

من ' وقعتنا ' حين يكون الحب مقصلةً للكبرياء .

هي ذي الآن حزينة مثل غيمة غرّبتها الريح . لازالت تذكر كلماته ,

في تلك الليلة الصيفية الضاحكة . " أنا فنان يوقّع مع لوحاته معاهدة حب " .

هراء . محض افتراء و تزويق كلام .

لم تكن من بادر باقتراح ' المعاهدة '. و لم تشترط اقتسام الغنائم و

لا اعتلاء كرسيّ العرش . كانت تحلم بعلاقة يغذيها الوضوح و الصدق و

الثقة , و لكن يبدو أن تلك معانٍ لم يدركها عقله , أو اكتشافات جديد ة لم يسمع

بها بعد !

تلتقي بصديقاتها فيما يشبه اجتماع عزاء .

- نصحناك أن تحذريه . الفنّانون كائنات غريبة الأطوار !

و يضحكن في محاولة للتخفيف من مأساوية الموقف :

- ألم تسمعي بمقولة ' الفنانين إخوان المجانين ' ؟

تبتسم , ابتسامة حزينة مجاراة للصداقة . لا تقوى على الضحك .

لا زالت تنتظر اللحظة التي تدخل فيها كهوف النسيان .. حينها ستجد

القدرة على الضحك , من نفسها , من مشاعرها , من براءتها و سذاجة

تفكيرها , و لكي تصل إلى تلك المرحلة , عليها أن تعود أدراجها إلى

نقطة البدء , من قبل أن تدخل المغارة السحرية.. لحظة كان الفنان الكبير

يقف خارج أسوار قلبها و لا يعني لها شيئا..مطلقا .

نعم , عليها أن تفعل ذلك , و لكن التجديف إلى الأمام مرهق و صعب ,

فكيف إذا كان إلى الخلف ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
naser
الادارة
الادارة
avatar
عدد الرسائل : 3302

العمر : 33

نقاط : 10805

تاريخ التسجيل : 14/11/2008


الاوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: رد: انثى الحب ....   السبت 30 أبريل 2011, 7:50 am

يسلموووووووو علي النقل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wajoodh.3arabiyate.net
 

انثى الحب ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى وجوده :: المنتديات الأدبيـــــه :: القصص والروايــــات-
انتقل الى:  
© phpBB | انشئ منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة